عن روتا

كيف بدأنا

بدأت روتا من خلال فكرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد قطر في نوفمبر 2005 للقيام بمبادرة لتأمين التعليم النوعي للمحرومين في أرجاء قارة آسيا. 
 
تعمل روتا تحت قيادة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد ين خليفة آل ثاني رئيسة مجلس الإدارة، وهي منظمة أهلية غير حكومية تندرج تحت مظلة مؤسسة قطر التي أنشأها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر في العام 1995،  ويرأس مجلس إدارتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر.
 
قامت مؤسسة قطر على مبدأ رئيسي يعتبر الإنسان من أهم الموارد. وتهدف المؤسسة إلى تطوير هذه القدرات البشرية على المستوى العالمي من خلال شبكة من المراكز الملتزمة بتحقيق تقدم في مستويات التعليم والبحث ورفاهية المجتمع.
   
تركز روتا في مهمتها الأساسية على تقديم المساعدة إلى قارة آسيا، حيث أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي يعطيها فرصة فريدة لدعم البلاد المجاورة لتخطي مصاعب التنمية. بالإضافة إلى ذلك، فإن أكثر من 60% من الوافدين في قطر هم من أصل آسيوي، مما يعطي روتا فرصة تبصّر وفهم للحاجات والمعايير الثقافية للشعوب الآسيوية.