مكتبة الوسائط: بيانات صحفية

روتا تتبرع بأجهزة كمبيوتر مجدّدة لمدرستين في الدوحة
29 أبريل 2014

الدوحة، قطر، مارس 2014: أعلنت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتاالمؤسسة القطرية غير الربحية الرائدة التي تهدف لنشرالتعليم النوعي واعتماد التكنولوجيا الحديثة، عن تبرعها بأجهزة كمبيوتر تمّت صيانتها إلى المدرسة الإعدادية الباكستانية بقطر(مركز التعليم الباكستاني) والمدرسة المصرية للغات في الدوحة.
 

وقدمت روتا التبرع إلى المدرستين ضمن مشروع صيانة وتجديد أجهزة الكمبيوتر والذي يضم 50 جهاز كمبيوتر بكامل عدتها، بالاضافة الى عدد 16 كمبيوتر محمول.


 

وتعتمد المدرسة المصرية للغات، المدرسة الابتدائية والثانوية، المنهج المصري وتعمل تحت مظلة السفارة المصرية لدى قطر. وسيستخدم التبرع من قبل المدرسة لتجهيز مختبر الكمبيوتر الذي يعتبر أحد متطلبات الشهادة الثانوية الدولية العامة. اما المدرسة الباكستانية، فهي مدرسة إعدادية للصغار الذين لا يرتادون المدارس العادية. وتعتمد المدرسة المنهج الباكستاني لإعداد الطلاب الذين لم يرتادوا المدرسة من قبل وتطوير قدراتهم في مواد رئيسية منها الرياضيات واللغة الإنجليزية والأوردو كلغة ثانية. وبعد عام واحد من الدراسة، يمكن للطلاب الدخول إلى المدرسة الرئيسية لمركز التعليم الباكستاني.


 

وتم التبرع بأجهزة الكمبيوتر من قبل كلية شمال الأطلنطي في قطر لمشاريع روتا في آسيا وقطر، بينما تبرعت "مجموعة الجيدة" بأجهزة الكمبيوتر المحمول من ضمنها قاعدة الأجهزة والحقائب.


 

ولضمان تمتع روتا بالمهارات اللازمة لتجديد وصيانة أجهزة الكمبيوتر التي تقدمها كلية شمال الأطنطي بشكل دوري، قام خبير من "المؤسسة العالمية لتبادل أجهزة الكمبيوتر" بتدريب 10 متطوعين من روتا على كيفية تأهيل وصيانة واختبار وإعداد اجهزة الكمبيوتر لتركيبها في المدارس.


 

وقال السيد عيسى المناعي المدير التنفذي لروتا "ستمكّن هذه الأجهزة الأطفال من تعلّم استخدام التكنولوجيا والإنترنت، وتحسين قدرتهم على تحصيل التعليم النوعي وتعزيز فرص عملهم في المستقبل". وأضاف " لقد كان مشروع تأهيل أجهزة الكمبيوتر برنامجاً جيداً ساعد المدارس التي تفتقد الى هذه الأجهزة وصنع تأثيراً إيجابياً بخلقه روابط الصداقة بين المستفيدين وكسرخ حواجز الإختلافات".



وأطلقت روتا مشروع تجديد أجهزة الكمبيوتر لمعالجة التأثير البيئي للمخلفات والنفايات الإلكترونية واستخدام أجهزة الكمبيوتر التي تم تجديدها بهدف توفير التعليم النوعي. وقد أشار الخبراء في العام 2013 إلى التخلي عن حوالي 2,4 مليون جهاز كمبيوتر، ما أثار موجة من القلق والمخاوف من تكوّن جبل من المخلفات الإلكترونية.

 

وتعتبر النفايات الإلكترونية واحدة من النفايات الأسرع نمواً في العالم. فالتقدم التكنولوجي السريع يعني بأن معدل استخدام الكمبيوتر أقل من 5 سنوات، وبالتالي تظهر المشكلة في المرحلة النهائية لاستخدام الكمبيوتر إضافة إلى طبيعة هذه النفايات الخطرة.


 

بدوره، قال الدكتور أحمد قباري، مدير المدرسة المصرية للغات "نحن محظوظون بوجود مؤسسة مثل روتا تهتم بحاجات الآخرين، ويسرنا الحصول على أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة من روتا، اذ حددنا سلفاً استخدامات هذه الأجهزة في صفوف الكمبيوتر لتعليم طلابنا مهارات الكمبيوتر التي ستصنع اختلافاً في حياتهم".

من جانبها، قال السيدة أوزما باراتشا، مديرة مدرسة التعليم للجميع الإعدادية "نحن مسرورون حقاً بأن روتا تهتم بنجاح التعليم وتدرك أهمية التكنولوجيا. الكلمات عاجزة عن التعبير عن امتناننا لهذه اللفتة المميزة. نحن على ثقة بأن كل الدروس في المستقبل ستحتاج لأجهزة الكمبيوتر. ومن الجيد أن يعمل طلابنا على الكمبيوتر في سن مبكرة".
 

ويهدف مشروع تجديد أجهزة الكمبيوتر الذي تقوم به روتا إلى تزويد الطلاب بأجهزة نوعية، ونشر ثقافة الإستدامة البيئية وزيادة التأثير الإيجابي إلى أبعد حدّ.

وختم المناعي بالقول "سيشكل التبرع بأجهزة الكمبيوتر قفزة نوعية للطلاب في عالم تكنولوجيا المعلومات والإتصالات".


 

لَقِّم المحتوى