مدراء ميرسي كورب يعبرون عن امتنانهم لـ روتا بعد سنتين من الشراكة الاستراتيجية الناجحة | Press Releases

مدراء ميرسي كورب يعبرون عن امتنانهم لـ روتا بعد سنتين من الشراكة الاستراتيجية الناجحة
18 أكتوبر 2010

 

التقى مدراء مسؤولون من منظمة الإغاثة والتنمية الدولية ميرسي كورب مع نظرائهم في منظمة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" بالدوحة اليوم، ليعبروا عن تقديرهم وسعادتهم بالشراكة الاستراتيجية الناجحة بين المنظمتين على مدى سنيتن.

 

واستقبل مدير روتا بالوكالة السيد عيسى المناعي السيد نيل كني جوير الرئيس التنفيذي لمنظمة ميرسي كورب والنائب الأول للرئيس بول دودلي هارت اللذان يقومان بزيارة إلى قطر تمتد ليومين. 

 

وكان السيد كني جوير وسعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيسة مجلس إدارة روتا قد وقعا في نيويورك في اكتوبر من عام 2008 اتفاقية شراكة استراتيجية، حيث نفذت المنظمتان منذ ذلك الحين العديد من المشاريع المشتركة لخدمة آلاف الأشخاص في غزة والعراق وباكستان ونيبال.

 

وفي هذا الإطار قال السيد كني جوير "إننا فخورون بهذه الشراكة المتينة مع روتا لتوفير البرامج التعليمية والإنسانية للمجتمعات المحتاجة في الشرق الأوسط وآسيا. إننا نعتبر رؤية قطر الوطنية مصدر إلهامنا وملتزمون بالعمل الإنساني خصوصاً في مجال التعليم الذي تجسده روتا. ومعاً سنعمل على صنع فرق حقيقي في حياة الأطفال والصغار الذين يتأثرون بالأزمات المتكررة".

 

بدوره قال السيد عيسى المناعي "تعزز شراكتنا الاستراتيجية مع ميرسي كورب قدرة روتا على الاستجابة بشكل أكثر فاعلية وعلى مساعدة الصعفاء في المجتمعات الفقيرة في جميع انحاء آسيا. إننا نقدر دعم ميرسي كورب الطويل الأجل فقد أتاح التزامهم المتواصل لروتا أن تخطط وتنفذ البرامج الإنسانية والتعليمية المستدامة التي تعمل على تحقيق تغيير جذري لآلاف العائلات والمجتمعات المتزايدة".

وقد تشاركت روتا وميرسي كورب معاً في تقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية لأكثر من (الرقم) محتاج في المنطقة. في العراق شيدت روتا وميرسي كورب مركزاً شبابياً متعدد الأهداف ومدرسةللبنات للفتيات في استجابة منها للأولويات التي يحددها المجتمع المحلي. في غزة وباكستان قدمت المنظمتان مساعدات طارئة في أعقاب الصراع الدائر هناك. في نيبال تعمل روتا وميرس كورب جاهدة للمساعدة في تجهيز المدارس للوقاية من الكوارث الطبيعية في سبيل تقليل المخاطر التي تتعرض للأطفال يتعرض لها الأطفال. وقد نفذت المنظمتان أيضاً برنامج "منظمة المواطن العالمي" التي توفر التدريب لآلاف الشباب في سبع دول وتساهم في بناء مهاراتهم القيادية وتطوير فهمهم لتحديات التنمية العالمية مثل الجوع والحصول على التعليم، بالإضافة إلى دعمهم في مواجهة التحديات الملحة في مجتمعاتهم الخاصة. يستخدم البرنامج وسائل تكنولوجية حديثة مثل الحوار عبر الإنترنت والتواصل عن بعد عبر الفيديو لربط هؤلاء القادة الصغار مع بعضهم وزيادة الفهم الثقافي المتبادل وتطوير حركة عالمية للشباب الذين يحدثون تغييرات اجتماعية في مجتمعاتهم.

 

وسوف تطلق المنظمتان قريباً مبادرات رئيسية لتوفير المساعدة السيكولوجية للأطفال والصغار في قطاع غزة ولتوسيع جهود تقليل المخاطر من الكوارث مع مدارس في نيبال.