روتا وبلومبزبري قطر تدعمان اليوم العالمي للقراء في لبنان | Press Releases

روتا وبلومبزبري قطر تدعمان اليوم العالمي للقراء في لبنان
27 مايو 2012

احتفلت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) ودار نشر بلومبزبري قطر باليوم العالمي للقراءة من خلال تقديم الكتب ودعم النشاطات المدرسية للأطفال الذين يعيشون بمخيم النهر البارد الفلسطيني في لبنان.

بفضل دعم دار بلومبزبري للنشر التابعة لمؤسسة قطر، قدّمت روتا وشريكاتها في لبنان المنظمة الأميركية لغوث اللاجئين في الشرق الادنى (أنيرا)، 140 نسخة من كتاب عزيزي ماكس مشاركة الأطفال هذا الحدث الثقافي الهام والذي يقام في 23 أبريل.

يدور كتاب عزيزي ماكس حول قصة صبي وحيد في التاسعة من عمره، يعيش مع أمه الأرمل ويكتب لكاتبه المفضل دي جي لوكاس، ويتواصل الاثنان عبر رسائل قصيرة وبطاقات بريدية يتشاركان من خلالها تجاربهما الشخصية.

وقد شارك عشرون طالب وطالبة بين التاسعة والخامسة عشر من العمر في النشاطات وكتبوا رسائل عزيزي ماكس الخاصة بهم. وفي حين كتب بعض الأطفال إلى ذويهم، كتب آخرون إلى مدرسيهم، بينما كتب طفلان رسالة إلى الأمين العام للامم المتحدة مستخدمين خيالهما الرحب. وقام بعدها ستة طلاب بقراءة رسائلهم أمام المجموعة كلها.

وقالت السيدة/ رانيا أبو مصلح أخصائية البرامج الدولية في روتا  "عند سؤال الأطفال عمّا تعلّموه، أشاروا إلى أنهم تعلموا كيفية كتابة الرسالة وشكلها والتعبير عن شعورهم وعواطفهم وأفكارهم من خلال الكتابة، وهو أمر صعب القيام به شفهياً في بعض الأحيان خاصةً إلى من نحبهم ونحترمهم".

تستند حالياً روتا والأنيرا والمعهد الوطني للخدمات الإجتماعية والتدريب المهني على النجاح الذي حققه النشاط الافتتاحي لقراءة عزيزي ماكس، وتعمل على إشراك مجموعة الأطفال نفسها في التعامل مع الاجوبة على رسائلهم وتطوير قصصهم القصيرة. بالإضافة إلى ذلك، تشجع أنيرا شركاءها الآخرين في المشروع الذي تموله روتا، على تنظيم نشاطات مشابهة ضمن نشاطاتها التعليمية غير الرسمية.

وأضافت السيدة رانيا "إن كتابة الرسائل والحصول على ردود والتحدث مع شخصيات خيالية او حقيقية تشجع الأطفال على تطوير إبداعاتهم وخيالهم وتحسّن من مهاراتهم في القراءة والكتابة، وتعمل أيضاً على تقديم العلاج خصوصاً للأطفال الذين يعيشون في بيئة مهمشة ومليئة بالصعاب".

يركز اليوم العالمي للقراءة على جذب الإنتباه إلى حاجات محو الأمية في العالم. وبالرغم من الجهود الممتازة والمتنوعة، يبقى محو الأمية هدفاً كبيراً، فهناك780 مليون بالغ لا يعرفون القراءة والكتابة، وبين 94 و115 مليون طفل لا يحظون بالقدرة على تحصيل التعليم.

منذ 2010، تعاونت روتا وأنيرا لدعم المعهد الوطني للخدمات الإجتماعية والتدريب المهني ومؤسسات شعبية أخرى بهدف تعزيز التدريب المهني والتعليم غير الرسمي للشباب اللبنانيين والفلسطينيين الذي يعيشون في مجتمعات مهمشة في لبنان. عند نهاية المشروع، سيكتسب 120 شاباً مهارات جديدة لزيادة فرص توظيفهم. بالإضافة إلى ذلك، يطبق 40 مدرساَ من ضمنهم مدرسين في رياض الأطفال ومدرسي التدريب المهني وغيرهم ممن يقدمون تعليماً غير رسمي في المنظمات الإجتماعية في نهر البارد، أساليب التعليم غي الرسمية المناسبة لهذا النوع من التعليم والتدريب.

لمزيد من المعلومات حول مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا وعملها في لبنان، يرجى زيارة www.reachouttoasia.orgأو صفحة روتا على الفيسبوك www.facebook.com/reachouttoasia