روتا وبالفيست تستضيفان ورشة عمل حول الكتابة الإبداعية في غزة | Press Releases

روتا وبالفيست تستضيفان ورشة عمل حول الكتابة الإبداعية في غزة
27 مايو 2012

ورشات عمل تشجع الطلاب والطالبات على كتابة الشعر، والصحافة، والتدوين وكتابة الروايات

 alt=

أقامت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) بالتعاون مع المهرجان الفلسطيني للأدب (بالفيست) سلسلة تجريبية من ورشات العمل حول الكتابة الإبداعية بمشاركة خمسة وعشرون طالباً من خمس مدارس لروتا في قطاع غزة.

استضاف ورشات العمل ستة كتاب من بالفيست من 6 إلى 9 مايو لتغطي مختلف تقنيات الكتابة من ضمنها الشعر، الصحافة، التدوين، كتابة الرويات والترجمة. وتم تحديد كل كاتب في ورشة عمله الخاصة التي عقدت على مدى ثلاثة أيام متتالية وشملت طلاباً وطالبات من ثلاثة مدارس للبنين ومدرستين للبنات.

بعد مشاركة 15 مدرساً ورشة عمل حول الكتابة الإبداعية، ثم تنظيم ورشات عمل متتالية لحوالي  25 طالباً للتدريب على الكتابة الابداعية. واختتمت ورشات العمل بتقديم الطلاب مقالة من 500 كلمة حول موضوع من اختيارهم.

تناولت الكتابة الإبداعية للذكور المواضيع مختلفة منها: مؤتمرات الكتابة الإبداعية (يوسف الرقّة)، مختبر الكتاب (خالد نجار)، التخلص من المخاوف الماضية للكتابة (طارق حمدان). وتضمن كتابات الطالبات مقالات مستوحاة من: الشعر (ناريمان يوسف)، التدوين والروايات الشخصية (منال حسن)، والكتابة عن الشخصيات (سحر الموجي).

 

وقال المتحدث باسم بالفيست "لقد أظهرت ورشات العمل نتائج مثيرة منها اكتشاف شهية طلاب وطالبات المدارس الثانوية للكتابة الإبداعية. إن التعبير لدى الطلاب محدود باللغة العربية الفصحى، ويبقون دائماً مرتبطين بالمواضيع السياسية والوطنية، ويركزون دائماً على الأسلوب الكلاسيكي للكتابة. هناك معرفة بسيطة بتقنيات الكتابة الشخصية من ضمنها التدوين وكيفية الإنخراط بالفضاء الإلكتروني الأوسع". وقد أبدى جميع الطلاب شغفاً كبيراً بالتعرف على المواد والتقنيات الحديثة من خارج غزة، وكانوا تواقين لمواصلة التعرف على الكتابة الإبداعية في المستقبل. بينما شعر المنظمون بأن استخدام الطلاب للغة كان جيداً، وفي بعض الأحيان متقدماً خاصةً عند الكتابة عن قضايا سياسية أو مواضيع متعلقة بالآراء الشخصية والعاطفية. يتسم معظم المنهج الفلسطيني بالطبيعة الإلزامية، مما جعل ورشات العمل  تجربة جديدة كلياً على الطلاب. بعد الانتهاء من ورشات العمل، قرر المشرفون عليها ثلاثة محاور رئيسية للتطوير: تنوع المواد المتوفرة للقراءة، وإنشاء روابط مع كتاب صاعدين مقيمين في غزة، وإيجاد نوع من التوازن بين مفاهيم الدراسة الرسمية في المناهج والنشاطات الإبداعية وذلك لمساعدة الطلاب في التعامل مع العزلة التعليمية والسياسية التي يعانون منها.

 

وقال الكاتب طارق حمدان من بالفيست "لا يتوفر للطلاب هنا أي كتب أدبية حديثة بالعربية أو بأي لغة أخرى بخلاف المتوفر من خلال المنهج الدراسي والذي تشمل  الشعر العربي التقليدي والكلاسيكيات، والتي لا ترتبط أبداً بالتجارب الشخصية للطلاب. أرى أن توفر المواد الأدبية المختلفة أمر ضروري وأساسي للتعبير الإبداعي. وقد توافق جميع الكتاب والمنشطين مع المعليمن والطلاب بأن من اهم عوامل تحقيق النمو الشخصي هو قيادة المشاريع على المدى الطويل من الداخل، وبدعم من مجتمع الكتابة في غزة سيكون له تأثيراً إيجابياً على الطلاب." وقد شارك خمسة عشر مدرساً في جلسات تدريبية للمدرسين بقيادة طارق حمدان، حيث ثمّن المشاركون ورشة العمل التي عرّفتهم على مهارات جديدة للمساعدة في تطوير مقاربتهم في الكتابة الإبداعية. تضمنت اقتراحات المشاركين للمشاريع المستقبلية التركيز على الصحافة وكيفية إدراج الكتابة الإبداعية في المنهج بشكل أكبر.

وقد أبدى العديد من قادة ورش العمل إعجابهم الشديد بهذا العمل: > وأوضحت منال حسن "بكت إحدى الطالبات خلال كتابتها لأن كتابتها كانت شخصية جداً.. كان عليّ أن أقرا ما كتبته بصوت عال، وعندما فعلت ذلك بدأت فتاة اخرى بالبكاء لأن القضية كانت تخصها أيضاً". > بدوره قال خالد النجار "شعرت بالذنب وأنا أتابعهم لأني أعرف أن مستقبلهم مضطرب كثيراً". و قالت لميس صبرا مديرة المشاريع العالمية في روتا " يتزامن هذا المشروع مع استراتيجية و أهداف روتا التي تركز على نشر الكتابة الإبداعية في اللغة العربية، كما يقوم أيضا على تشجيع الشباب على القرائة". يخطط المدرسون في مدارس روتا في المستقبل لعقد جلسات تدريب مستمرة عبر سكايب واستضافة ورشات عمل مدرسية عبر الإنترنت مع الكتاب في بالفيست على مدار العام وتنظيم جلسة حول "كيفية التدوين" مع احد المدونين في غزة. لمعرفة المزيد عن مؤسسة أيادي الخير نحو

آسيا ومشاريعها في فلسطين، يرجي زيارة www.reachouttoasia.orgأو صفحة روتا غلى الفيسبوك  www.facebook.com/reachouttoasia