روتا تؤكد على أهمية الرياضة في التعليم لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية | Press Releases

روتا تؤكد على أهمية الرياضة في التعليم لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية
22 مايو 2012

قامت أخصائية الأبحاث في مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) الدكتورة إبيفانيا أموأدير بعرض المفهوم الذي تتبناه روتا في استخدام الرياضة لتحقيق الأهداف التعليمية وذلك خلال عرض تعريفي في المؤتمر السنوي الـ 56 لجمعية التعليم المقارن والدولي 2012 الذي عقد في بورتوريكو.

وقدمت الدكتورة أمو أدير عرضها تحت عنوان "الرياضة وسيلة تعليمية: استخدام الرياضة في تنمية التعليم الدولي"، حيث أظهرت كيف يمكن للرياضة أن تكون وسيلة فعّالة ذات تكاليف منخفضة لتلبية تحديات التنمية والسلام، من ضمنها المساعدة على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية التي وضعتها الأمم المتحدة.

وقالت الدكتورة أموأدير خلال العرض التعريفي لروتا في المؤتمر "تهتم روتا على وجه الخصوص في تبني مفهوم الرياضة للتركيز على الأهداف التعليمية خصوصاً وأن الأبحاث تشير إلى أن التضمين النظري للرياضة في برامج التعليم النوعي تساهم في تحقيق نتائج إيجابية في التنمية الجسدية والحياتية والإجتماعية والمعرفية للأطفال والشباب".  

وفي طريق قطر لاستضافة بطولة كأس العالم 2022 وتقديم الدوحة الترشح لاستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية 2020، شدّدت الدكتورة أموأدير على أهمية مشاريع روتا المختلفة التي تبنت الرياضة لتحقيق الأهداف الإجتماعية والتعليمية.

بالتعاون مع لجنة ملف قطر 2022 وميرسي كورب، دعمت روتا برنامج الجيل المذهل: تنمية الشباب من خلال كرة القدم في نيبال وباكستان، وهو مشروع لمدة عشرة أشهر يهدف إلى تحسين الفرص لدى الشباب لتعلم كرة القدم وممارستها والمساهمة في الوقت نفسه في التنمية المجتمعية.

مع استخدام الرياضة كوسيلة تعليمية لتحسين التعليم المجتمعي، تدعم روتا مشروعاً لمدة ثلاث سنوات بالشراكة مع كير إنترناشونال بهدف توفير التعليم المجتمعي للطلاب من الصف الأول إلى التاسع في المجتمعات الريفية في أفغانتسان في مقاطعات خوست، كابيسا وغانزي.

وتم تنفيذ مشروع دعم البنية التحتية والتطوير المهني لإحياء التعليم للأطفال والشبابفي 42 مدرسة في وادي سوات في باكستان بالشراكة مع كير إنترناشونال. يركز العنصر الرئيسي للمشروع الذي يمتد لثلاث سنوات على زيادة التآزر الإجتماعي من خلال تنمية الشباب عبر استخدام النشاطات الرياضية.

بالعمل مع جمعية أنقذوا الأطفال، تدعم روتا برنامج تحسين الوصول إلى التعليم ونوعية التعليم للأطفال اللاجئين والنازحين بسبب الفيضانات في مقاطعة سوات في إقليم خيبر باشتونكوا في باكستان، والذي يوفر التعليم النوعي للأطفال والشباب في 42 مدرسة في وادي سوات في باكستان، من ضمنها زيادة مهارات القيادة والتآزر الإجتماعي عند الشباب من خلال نشاطات رياضية إضافية في المنهج الدراسي.

بالتعاون مع ميرسي كورب، قامت روتا عبر برنامج تنمية الشباب والمهارات الحياتية من خلال الرياضة بتدريب 20 مدرباً عملوا بدورهم على تدريب فريق من القادة الشباب في وادي سوات في باكستان على القيادة والتنمية الشبابية من خلال الرياضة منها كرة القدم، الكريكيت، كرة الطائرة والهوكي.

ينفذ مشروع تمكين الشباب والأطفال للمشاركة في الرياضات وبناء ملجأ للوقاية من الكوارث لتعزيز التآزر المجتمعيبالتعاون مع الإغاثة الإسلامية لتمكين الشباب والأطفال من خلال التدريب على الحدّ من مخاطر الكوارث ومهارات القيادة والمسؤولية المدنية. يمتد المشروع على مدى ثلاث سنوات ويتضمن استخدام الرياضة لنشر التآزر المجتمعي في المدارس وقرى تنكاف وأوكيا في بنغلادش.

بالشراكة مع موتيفيت كندا والحق في اللعب، أنهت روتا مؤخراً برنامجاً تدريبياً رياضياً لمدة ثلاثة أيام في قطر لتزويد فريق التنمية الإجتماعية والمجلس الشبابي الإستشاري في روتا بالمعارف الحديثة حول استخدام الرياضة كوسيلة تنموية وتعليمية.

وأضافت الدكتورة أموادير " يعدّ مؤتمر جمعية التعليم المقارن والدولي فرصة فريدة لمشاركة أفكار روتا وعمليات تطوير مفهوم استخدام الريادة كوسيلة تعليمية مع نظرائها في حقل التعليم المقارن والدولي. إن استقبالهم الإيجابي للعرض التعريفي مشجع للغاية لأنه يعد  بفائدة مشتركة في نشر استخدام الرياضة كوسيلة لتلبية الأهداف التعليمية".

تأكيداً على سمعة المؤتمر كمكان لاجتماع المنظمات غير الحكومية العالمية الرائدة، استقطب المؤتمر مشاركين من مؤسسة آغا خان، كير إنترناشونال، خدمات الإغاثة الكاثوليكية، الشبكة الدولية للتعليم، لجنة الإنقاذ الدولية، أنقذوا الأطفال، البنك الدولي، الأونيسكو، اليونيسف، الوكالة الأميركية للتنمية، الشركاء الدوليون في التعليم، وغيرهم بالإضافة إلى طلاب وأساتذة من مختلف الجامعات حول العالم.

لمزيد من المعلومات حول مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا والبرامج الرياضية والمشاريع التي تقيمها في آسيا، يرجي زيارة www.reachouttoasia.orgأو صفحة روتا على الفيسبوك www.facebook.com/reachouttoasia.