روتا تعلن عن مؤتمر "تمكين الشباب إمباور 2012" | Press Releases

روتا تعلن عن مؤتمر "تمكين الشباب إمباور 2012"
17 أبريل 2012

اعلنت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) عن مواعيد وخطط مؤتمر تمكين الشباب الرابع "إمباور 2012" الذي سيقام في فندق لا سيغال من 19 إلى 21 أبريل.

وتحضيراً للتجمع الشبابي الأضخم في قطر، أوضح المنظمون الشباب للمؤتمر المعروف باسم "تمكين الشباب القطري"، بأن 350 شاباً من عمر 14 إلى 24 سجلوا مشاركتهم في إمباور 2012.

وقال مدير التطوير المجتمعي في روتا، محمد عبدالله صالح، لممثلي وسائل الإعلام الحاضرين في الملتقى "نتطلع إلى لقاء القادة الشباب من كافة دول المنطقة، لنسمع آراءهم وأفكارهم وبحث القضايا الإجتماعية والبيئية التي تهم جيل الشباب في كل العالم".

وأشار المنظمون بأن برنامج المؤتمر سيضم العديد من القضايا الرئيسية منها القيادة، تعلم الخدمة، المواطنة العالمية بالإضافة إلى مواضيع متعلقة بالرياضة وتطوير المهارات واللغة العربية.

يضم الحدث على مدى ثلاثة أيام مزيجاً من حلقات النقاش وكلمات للمتحدثين وندوات، بالإضافة إلى ورش عمل صغيرة وزيارات للمواقع ومناظرات طلابية عامة تعقد عند بداية المؤتمر.

تمكين الإبتكار

سيعزز مؤتمر إمباور سمعته كمنصة لقادة المستقبل مع تقديمه المزيد من الإبتكارات في عام 2012. وللمرة الأولى، سيخلق المؤتمر شبكة إقليمية من النشطاء الشباب من خلال دعوة شباب من دول الخليج للمشاركة فيه. إلى جانب ذلك، ستحظى مناطق أخرى بفرصة التعلم من أفضل ممارسات إمباور مع تخصيص 10 مقاعد للشباب الياباني بدعم من مبادرة قطر اليابان.

وتعد الرياضة والبيئة موضوعين رئيسيين في مؤتمر إمباور 2012، وهي مواضيع مهمة جداً للشباب القطري. بينما تكتسب قطر سمعة عالمية في استضافة الأحداث والفعاليات الرياضية العالمية المهمة، سيركز مؤتمر إمباور على كيفية مساهمة الرياضة في التنمية والسلام وتآزر الناس، والمساعدة في اكتشاف المواهب الكامنة وتعليم دروس مهمة من الحياة، والإستفادة من العمل الجماعي وإظهار الكرامة والنزاهة في حالتي الفوز والخسارة.

وأضاف صالح "نحن مسرورون جداً لاستضافة مؤتمر تمكين الشباب إمباور 2012، وهو مؤتمر عالمي معروف يشارك روتا قيمها في تقدير شباب اليوم كقوة محركة للتغيير وقادة للغد. تتركز الاهداف الرئيسية لمؤتمر إمباور في رفع الوعي وبناء المعرفة وتمكين الشباب على تولي ادوار قيادية في معالجة القضايا المحلية والدولية المهمة لهم في مجال التنمية المستدامة والرياضة".

سيبدأ المؤتمر بمناظرات شبابية بدعم من مناظرات قطر، وقد تم اختيار الموضوع بعناية ليتلائم مع موضوع إمباور 2012 الخاص بالبيئة. وستفتتح بعدها سعادة الشيخة عائشة بنت فالح بن ناصر آل ثاني، عضو مجلس إدارة روتا ومؤسّسة أكاديمية الدوحة، مؤتمر إمباور 2012 حيث ستلقي كلمة تركز على تحفيز وتشجيع المشاركين على دعم المواضيع الرئيسية للمؤتمر.

سيضم اليوم الثاني كلمات ملهمة لعدد من المتحدثين، ثم استراحة غداء يليها 14 ورشة عمل إبداعية وتفاعلية قائمة على المهارات والمعارف يقدمها خبراء رائدون وتتمحور حول تطوير الشباب، القيادة، تعلم الخدمة، المواطنة العالمية، البيئة والرياضة. وسيضم المؤتمر ندوة من جزئين حول التنمية المستدامة بعنوان "الطريق إلى ريو 20" تهدف إلى إطلاق إعلان حول صوت الشباب في المساهمة في قضايا التنمية المستدامة والفقر. وسيدعم الإعلان مبادرة الطريق إلى ريو 20.

في اليوم الثالث، ينظم قسم التطوع في روتا أنشطة تعليمية حول الرياضة والبيئة تقام في نادي قطر الرياضي، المدينة التعليمية، المركز التعليمي الخاص بمستشفى الرميلة، معمل الامينة للبلستيك، قبل أن يختتم المؤتمر بسلسلة من العروض الثقافية والحفل الختامي.

بينما تسعى روتا لزيادة تأثير إمباور من خلال إشراك الشباب من الخليج وآسيا للمرة الأولى، ينتهز المظمون الفرصة للإحتفال بمبادرتين عالميتين مهمتين تقامان خلال المؤتمر وهما: يوم الخدمة العالمي للشباب ويوم الأرض 2012.

رؤية إمباور

منذ إطلاق المؤتمر في 2009، اكتسب إمباور سمعة مرموقة كونه المؤتمر الاول المختص بالشباب في قطر الذي يركز على إعداد الشباب لتولي ادوار قيادية وفاعلة في بناء مجتمعاتهم وإيصال أصواتهم حول القضايا العالمية.

إظهاراً لحكمة قرار روتا في المحافظة على دور الشباب الأول في مؤتمر إمباور، تم تنظيم إمباور 2012 بالتعاون مع لجنة تخطيط مؤلفة من 30 شاباً متطوعاً.

منذ أن بدأت لجنة تخطيط إمباور عملها في 2009، قامت روتا بتدريب 85 شاباً اكتسبوا الخبرة والمعرفة اللازمة في صناعة الفيديو، التحدث أمام الجمهور، إدارة الفعاليات، مهارات التنسيق، مهارات الإعلام الإجتماعي ومهارات التنظيم.

وقالت فيفيان لوي مسؤولة التعليم وبناء القدرات في روتا "لقد ساعدت لجنة التخطيط روتا في التخطيط والتنفيذ والتنسيق لكثير من العناصر في المؤتمر. وفي حين حضرت لجنة التخطيط اجتماعات التخطيط الخاصة بالمؤتمر وتحديد الوقت والموارد لتنفيذ الأهداف، تلتزم روتا بتقديم التدريب وإقامة ورش العمل وتوفير الخبرة لـ 30 شاباً".

وأضاف عبدالله البكري قائلاً "نتوقع بأن يكون إمباور 2012 الأفضل حيث يكتشف الشباب أصواتهم ويدركون طاقاتهم للمساهمة بإيجابية في مجتمعاتهم وتطوير مهاراتهم ومعارفهم وتحسين سلوكياتهم في سبيل تولي أدوار قيادية في مجتمعاتهم".