طلاب وأساتذة من روتا يشاركون في مؤتمر تصميم الدوحة 2013 | Press Releases

طلاب وأساتذة من روتا يشاركون في مؤتمر تصميم الدوحة 2013
25 أبريل 2013

تشارك مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) في مؤتمر التصميم الدولي "تصميم الدوحة 2013"، الذي تنظمه جامعة فيرجينيا كومنولث في قطر.

يعقد المؤتمر من 10 إلى 17 مارس 2013 بمشاركة أساتذة ومصممين وفنانين رائدين، وخمسة من طلاب ومدرسي روتا من اندونيسيا وافغانستان.

يتضمن مؤتمر تصميم الدوحة 2013 سلسلة من المعارض والعروض التعريفية لفنانين ومصممين ومهندسين معماريين أقاموا مشاريع في قطر بالإضافة إلى سلسلة من ورش العمل للطلاب.

وأعرب السيد محمد تميم صاحب زاده، مدرس أعمال اللوحات المصغرة في قسم الخطوط في معهد مراد خان في كابول، عن خوضه تجربة رائعة في مؤتمر تصميم، وقال:

"لقد كانت فرصة رائعة لي أن أحضر ورشة العمل والمؤتمر حيث تعلمت الكثير من الأمور وتفاعلت مع مشاركين من ثقافات وخلفيات مختلفة وطورت شبكة معارفي. كما تعلمت مفهوماً مختلفاً لرسم اللوحات المصغرة والفن الإسلامي من خلال حضور أعمال من مناطق أخرى من العالم. وأنا أشكر روتا ومؤتمر تصميم على منحي هذه الفرصة المميزة".

وكانت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا قد عقدت شراكة مع مؤسسة الجبل الفيروزي لتنفيذ مشروع تنمية إجتماعية في كابول بين 2008 و 2011.

وقالت المشاركة في مؤتمر تصميم الدوحة 2013 اوكاترينا إيسنياني من الصف .. من مدرسة اندونيسية في بايات وهي إحدى المدارس التي ترعاها روتا:

"أردت أن أحظى بالمزيد من المعرفة عن قطر حتى أستطيع أن أقدم التنوع والثقافة والفن في اندونيسيا خصوصاً في بايات. لقد منحني هذا الحدث كل ما تطلعت إليه. وبعد لقائي بأشخاص جدد وطامحين من كافة أنحاء العالم هنا في قطر، تشجعت أكثر للعمل بجد ونشاط. فالفرصة تأتي مرة واحده في الحياة وسأشارك هذه التجربة الغنية مع أصدقائي وعائلتي والمدرسين".

فبرياني إيكا بوتري طالبة من مدرسة في بايات ترعاها روتا، تدرس فن السيراميك، اعتبرت مشاركتها في المؤتمر تجربة غنية في حياتها وقالت:

"أردت أن اكتسب معرفة عميقة تتخطى معارف تخصصي (فن السيراميك). كان المؤتمر فرصة رائعة للإطلاع على ذلك وبت الآن أتمتع بثقة أكبر عن موضوع دراستي. وبفضل روتا حضرت إلى قطر لأشارك في مؤتمر تصميم الدوحة 2013، وأنا أدين لروتا لمنحي هذه الفرصة لتعزيز معارفي".

واكدت فبرياني إيكا بوتري التي سافرت خارج اندونيسيا للمرة الأولى، بأن هذه التجربة في قطر ستغير حياتها للأبد. وقالت:

 "كنت متحمسة جداً لزيارة قطر. فالتجربة القيمة التي اكتسبتها سيكون لها تأثيراً مستداماً في حياتي. لقد تعلمت الكثير من الأمور التي لم أكن أعرفها من قبل." كما أضافت "لطالما أردت تطوير مهاراتي العملية، وأملي الكبير أن تقبل أعمالي على المستوى الدولي. وسيساعدنا تنوع ورش العمل التي شاركت فيها خلال تصميم الدوحة 2013 والمستوى الرفيع للمتحدثين الذي سمعنا آراءهم على بناء مركز للسيرامك في بايات".

اما الطالبة .. القادمة إلى الدوحة من أفغانتسان التي مزقتها الحرب فقالت:

"المشاركة في تصميم كانت تغييراً حقيقياً من الصعب التي اعاني منها في بلدي. والتجربة التي مررت بها في الدوحة زادت من احترامي لنفسي وبعثت فيّ الأمل بمستقبل أفضل. وفي الواقع لم يكن حلمي بالمشاركة في مؤتمر تصميم ليتحقق لولا مساعدة روتا".

وعطفاً على كلام الطالبة الأفغانية، اوضحت ... المدرسة القاكمة من أفغانستان أيضاً:

"الخبرة التي اكتسبناها في مؤتمر تصميم ساهمت في تغيير كبير في فهم قوة الأفراد الذي يمكن أن يصنعوا الإختلاف. وقد ساهم هذا المنتدى في إطلاق القدرات البشرية الكامنة للمشاركات".

وتشارك في مؤتمر تصميم الدوحة 2013 المدرسة ميلاني ماكلينتوك، فهي خريجة الفنون الجمليلة في تصميم الأزياء من جامعة فيرجينيا كومنولث في ريتشموند في فيرجينيا، وتعمل الآن في أندونيسيا حيث تقود مشاريع تعليمية في فنون الحرفية التقليدية إندورماتيكس في كلاتن القريبة من بايات،

واختارت إندورماتيكس مجموعة من الطلاب للمشاركة في مؤتمر تصميم وفق خمس معاير هي تجمع المعرض، تجمع فيسبوك، حضور الصفوف، البيانات، وامتحان اللغة الإنجليزية.

وقدمت ميلانين ماكلينتوك في المؤتمر تعريفاً عن  إندورماتيكس وهو برنامج تعليمي جديد يركز على زيادة المهارات الإبداعية والعملية لطلاب المهن ومجتمعهم في بايات في جافا في اندونيسيا.

 تم ابتكار إندورماتيكس استجابة لمجموعة من النساء الحرفيات اللواتي يعملن في فن السيراميك حين طلبن وسائل جديدة لزيادة الابتكار في منتجاتهن التقليدية وتسويقها في سوق الإقتصاد العالمي الذي يشهد منافسة قوية. قامت ميلاني ماكلينتوك وهي متطوعة في جامعة فيرجينيا كومنولث قطر، بابتكار مشروع تجريبي تعاوني جمع بين النساء الحرفيات والطلاب المهنيين (السيراميك والأقمشة) ومجموعة من فناني الفن الغرافيتي الوافدين من مشهد فنون الشارع بالقرب من يوغياكارتا، المدينة المعروفة بولعها بالفنون والثقافة.

بعد نجاح التجربة، حصل المشروع على تمويل من مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا وفودافون ويواصل الآن تحت توجيه جمعية محلية هي مؤسسة تيتيان على مدى عامين.

يعتمد إندورماتيكس على مبدأ مفاده بأن التجربة الميدانية تتيح مفهوم حلّ المشاكل عبر الفن والتصميم. وقد قدّم فنانو الغرافيتي المحليون (تم اختيارهم وفق أسلوبهم وقدراتهم ومدى حرية التعبير عندهم) فنهم ومبادىء التصميم كحافز إبداعي للمشاركين لردم الهوة بين التجارب اليومية والتقاليد بهدف إيجاد منتح هجين وجديد. أسس المشاركون نماذج ذهنية وجسدية من خلال التجارب والصنع والتحليل النقدي للعرض العام، ما منحهم المهارات اللازمة لتحويل الأفكار إلى منتجات حيوية ذات مغزى إلى السوق.