سعادة الشيخة المياسة تزور مدرسة هن سن – روتا بكمبوديا | Press Releases

سعادة الشيخة المياسة تزور مدرسة هن سن – روتا بكمبوديا
03 يوليو 2013

قامت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مؤسسة أيادي الخير نحو أسيا /روتا/ اليوم بزيارة لمدرسة هن سن - روتا"الثانوية في مقاطعة كاندال بمملكة كمبوديا.وكان في استقبال سعادتها لدى وصولها إلى مبنى المدرسة التي تعد أحد أكبر وأهم مشروع تعليمي في كبموديا عدد من كبار المسؤولين في وزارة التعليم والشباب والرياضة وممثلين عن السلطات المحلية لمقاطعة كاندال والهيئة الإدارية والتدريسية بالمدرسة وحشد من الطلبة والمعلمين.

وقامت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني بجولة في المدرسة والمرافق التابعة لها كالمكتبة وقاعة الحاسب الألي والسكن الطلابي وسكن المعلمين وقاعة الاجتماعات وغيرها من المرافق واستمعت سعادتها من المسؤولين عن المشروع عن العملية التعليمية والامكانيات المقدمة للطلبة وسبل التحديث والتطوير المستمرين وفقا لرؤية واستراتيجية مؤسسة روتا، لضمان حصولهم على تعليم جيد يرقى إلى أعلى المعايير العالمية. كما والتقت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني خلال جولتها بعدد من طلبة المدرسة الذين عبروا لها عن سرورهم بهذه الزيارة ..كما رددوا بعض الأغاني الشعبية القطرية التي حفظوها خلال لقاءاتهم السابقة بمتطوعي مؤسسة روتا الذين نظموا رحلات منتظمة الى المدرسة خلال العامين السابقين.

وأثنت سعادتها خلال اللقاء على الجهود التي يبذلها الطلبة ومعلموهم للاستفادة من كافة الإمكانيات والوسائل التي وفرتها المدرسة ..كما عبرت عن إعجابها بما لمسته من حرص وحماس شديدين على التعليم من قبل الطلبة  .وعقب ذلك قامت سعادتها بغرس شجرة (RUMDUL) في حديقة المدرسة تأكيدا من سعادتها على أهمية الحفاظ على البيئة وزرع الثقافة البيئية في المجتمع ودمجها في البرامج التعليمية.واختتمت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد أل ثاني الزيارة بمشاهدة بعض الألعاب الشعبية الكمبودية والرقصات الفلكلورية التي أداها عدد من طالبات وطلاب المدرسة.ثم توجهت سعادتها والوفد المرافق لها إلى إحدى القرى القريبة من المدرسة لزيارة منزل احدى الطالبات التي ارتبطت بعلاقات وثيقة مع طالبات قطريات زرن كمبوديا في وقت سابق.

 وقدمت أسرة الطالبة جزيل شكرها وتقديرها لسعادة الشيخة المياسة على هذه الزيارة وعلى الاهتمام الكبير الذي توليه سعادتها لمدرسة هن سن روتا ومنتسبيها من طلبة ومعلمين.وفي تعليقه على الزيارة أشاد سعادة السيد جبر بن علي الدوسري سفير دولة قطرغير المقيم لدى كمبوديا بجهود سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني في دعم التعليم في الدول الأسيوية المحتاجة ..منوها بزيارتها لمدرسة هن سن – روتا في كمبوديا .وأكد سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/على أن المدرسة التي أصبحت مثار إعجاب الكمبوديين تشكل صرحا تعليميا عملاقا وتمثل رافدا هاما لتعزيز العلاقات القطرية الكمبودية التي تشهد تطورا مستمرا .وقال " يبدي المسؤولون الكمبوديون خلال لقاءاتي بهم وعلى رأسهم جلالة الملك نورودوم سيهاموني الإعجاب بهذا المشروع التعليمي الذي شيدته مؤسسة أيادي الخير نحو أسيا ويتوجهون بالشكر الجزيل لدولة قطر ويثمنون جهودها في دعم التعليم بمملكة كمبوديا" وأشار إلى إن هذه المدرسة بمبانيها الجميلة وتصميمها المتميز برنامجها التعليمي بشقية العام والتقني تعكس رؤية القيادة الحكيمة في البلاد في تقديم مساعدات نوعية ومتميزة للبلدان المحتاجة سواء في القارة الأسيوية أو غيرها .وقال " ما شاهدته اليوم ليس مشروعا عاديا بل صرح تعليمي فريد من نوعه يبعث على الفخر والاعتزاز بما تقدمه قيادتنا الحكيمة وما تتبناه من مشاريع وما تطلقه من مبادرات تخدم الإنسان في أي مكان بغض النظر عن جنسه ولونه وعرقه ودينه" وأضاف سعادة السفير الدوسري " لدى دولة قطر اليوم نهج متميز في دعم الشعوب المحتاجة يتمثل في التركيز على التعليم والصحة باعتبارهما الأساس للنهوض بالتنمية ".وأشاد بحكمة وذكاء القائمين على مؤسسة روتا في اختيار موقع المدرسة الكائن بالقرب من الطريق السريع الذي يشكل معبرا للقادمين من الدول المجاورة فضلا عن قربها من المنطقة السياحية " سيامريب".

بدوره قال السيد عيسى المناعي مدير مؤسسة روتا إن زيارة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني  إلى المدرسة تعكس حرصها على متابعة مشاريع روتا عن قرب والتواصل مع المجتمعات المحلية المستفيدة من تلك المشاريع. ولفت إلى أن مدرسة هن سن- روتا ليست المشروع الوحيد لمؤسسة روتا في كامبوديا بل تقوم المؤسسة بدعم مدرسة كامبوت في (إقليم كامبوت) والتي توفر تعليما ثقافيا مع التركيز على موسيقى الخمير التقليدية والفنون الشعبية والتدريب المهني لليتامى والأطفال المعرضين للخطر،وغيرهم من الطلبة. من جانبهم عبر عدد من المسؤولين الكمبودين في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ عن سرورهم الكبير بزيارة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مؤسسة /روتا/ إلى المدرسة ..منوهين بأن هذه الزيارة تعكس مدى اهتمام سعادتها بهذا الصرح التعليمي الكبير . وأكدوا على أن مدرسة هن سن – روتا تعد الأولى من نوعها في كمبوديا من حيث المرافق المتعددة والتسهيلات المقدمة والبرامج التعليمية التي تمزج بين التعليم العام والتعليم التقني . 

وقال السيد تاوش شيون (TAUCH CHOEUN) المدير العام للشباب بوزارة التعليم والشباب والرياضة إن هذا الصرح التعليمي المتميز الذي شيدته وتدعمه مؤسسة روتا ينسجم مع خطط الحكومة الكمبودية الهادفة إلى النهوض بالتعليم وخاصة التعليم المهني والتقني .وأضاف في هذا السياق" تسعى الحكومة إلى فتح مجالات جديدة أمام الشباب في القطاعات الصناعية والتقنية التي تشهد نموا ملحوظا في البلاد بفضل الاستثمارات الأجنبية في هذه القطاعات ". وأوضح أن هذه القطاعات الجديدة تتطلب كوادر بشرية مؤهلة  مهنيا وتقنيا ومدربة وقادرة على التعامل مع تقنيات العصر ..مؤكدا في هذا السياق "أن مدرسة هن سن – روتا تمثل نموذجا لما ينبغي أن يكون عليه التعليم والتدريب المنسجم مع روح العصر".

من ناحيته عبر السيد فا فيوثي (VA VUTHY) من وزارة التعليم والشباب والرياضة عن شكره لدولة قطر التي امتدت أياديها الخيرة إلى أقاصي أسيا .وقال " ستشكل مدرسة هن سن – روتا في كمبوديا رافدا أساسيا لخطط تأهيل الشباب الكمبودي وتعزيز مساهمتهم في التنمية المستدامة".إلى ذلك أعرب السيد شيون سامريث (CHHUON SAMRIH) من ممثل مؤسسة مينوثوبانا الكمبودية الشريكة لمؤسسة روتا في كمبوديا عن السعادة لزيارة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني إلى المدرسة ..وقال " الناس والطلبة هنا تغمرهم فرحة عارمة بهذه الزيارة التي ستشكل لهم إلهاما ودافعا قويا نحو الاهتمام بالتعليم والاستفادة من امكانيات المدرسة التي لاتتوفر في أي مدرسة بمملكة كمبوديا".وأضاف " كمبوديا بحاجة ماسة إلى الكوادر البشرية المؤهلة والمدربة في المجال المهني والتقني للدخول في سوق العمل الذي يتطور باستمرار وهو ما ستركز عليه البرامج التعليمية للمدرسة". وأشار إلى أن مدرسة هن سن – روتا تقع في منطقة متميزة وفيها العديد من المصانع الصغيرة التي تمثل فرصة لتعزيز برامج التدريب التقني للطلبة فضلا عما تتيحه من فرص عمل واعدة للخريجين.

وعبر السيدشيون سامريث عن إعجابه بفلسفة العمل التي تنتهجها روتا واستراتيجياتها في دعم التعليم في القارة الأسيوية. وفي تصريح مماثل ل/قنا/ عبر السيد ليب سكومين(LEAP  SKOMEAN)مدير المدرسة بالإنابة عن سروره الغامر بزيارة سعادة الشيخة المياسة رئيس مجلس إدارة مؤسسة روتا إلى المدرسة ..وقال" إن الأهالي وطلبة المدرسة والمعلمين يتطلعون بشغف إلى لقاء سعادة الشيخة المياسة التي منحتهم فرصا تعليمية واعدة ومهدت الطريق أمام ألاف الطلبة لبناء مستقبلهم والمساهمة في رقي وتنمية بلدهم".   وأكد أن المدرسة تعد الأولى في كمبوديا من حيث التسهيلات المقدمة للطلبة وجودة التعليم وتنوع الأنشطة وتوفر الوسائل  المساعدة في العملية التعليمية مثل معمل الحاسوب والمكتبة فضلا عن توفر سكن للطلبة والمعلمين القادمين من قرى بعيدة نوعا ما عن موقع المدرسة.وأشار السيد سكومين إلى أن عدد الطلبة يقارب الآن الألف طالب وطالبة ومايزيد عن 90 معلما ..وتوقع أن ترتفع الطاقة الاستيعابية إلى مايزيد عن 2500 خلال الأعوام القليلة القادمة.

   في السياق ذاته عبر طلبة المدرسة عن شكرهم لمؤسسة روتا التي وفرت لهم بيئة تعليمية متميزة تمكنهم من الاستفادة القصوى التقنيات التعليمية المتطورة واكتساب المهارات والمعارف والتزود بمختلف أنواع العلوم الحديثة.وقالت الطالبة بريت سوكي إن المدرسة وفرت الكثير من المرافق التعليمية التي كنا نتتطلع إليها مثل معمل الحاسوب والمكتبة والمعامل الأخرى.كما أشارت إلى أن المدرسة وفرت لها السكن الملائم نظرا لبعد منزلها عن المدرسة وأنها تعيش تجربة متميزة مع زميلاتها في المدرسة والسكن.  وذكرت أنها في السابق كانت تضطر لقطع مسافة كبيرة بالدراجة للوصول إلى المدرسة لكنها اليوم تقيم في المدرسة وتستغل وقتها كاملا في التعليم وممارسة الرياضة والمكتبة والحاسوب.

من ناحيتها قالت الطالبة هينغ اينينغ إن المدرسة أصبحت اليوم أكثر حيوية من حيث الأجواء التعليمية والأنشطة المتنوعة والمرافق المتعددة .ولفتت إلى أنها تستمتع كثير بدراسة المقررات العلمية مثل الكيمياء  والفيزياء نظرا لتوفر وسائل تعليمية في المدرسة كما أنها مغرمة بتعلم الحاسب  الألي .تجدر الاشارة الى ان مدرسة هن سن -  روتا الثانوية والتقنية العامة في مقاطعة كاندال تتكون من سبعة مباني متجاورة مؤلفة من ثلاثة طوابق اضافة الى حديقة خضراء تصل مساحتها الإجمالية إلى ما يزيد عن 75 ألف متر مربع .

وتضم المدرسة العديد من المرافق المساندة مثل معمل الحاسب الألى والمكتبة وقاعة الاجتماعات والمحاضرات والملاعب الرياضية وسكن الطلاب والمعلمين.وفي السياق ذاته تعمل مؤسسة أيادي الخير نحو أسيا حاليا في عدد من البلدان الآسيوية التي تعاني من الفقر والحرمان، ويحتاج أطفالها وشبابها إلى التعليم باعتباره حقاً مكتسباً للجميع.وتعد مملكة كمبوديا الواقعة في جنوب شرق أسيا ضمن الدول التي وضعتها مؤسسة روتا على قائمة أولوياتها نظرا لما تواجهه هذه المملكة من تحديات تعليمية  كبيرة تتمثل في نقص المدرسين المؤهلين والافتقار لتمويل التعليم وصعوبة الوصول إلى المدارس إلى جانب وجود نسبة كبيرة من المتسربين من التعليم ولاسيما الفتيات.