الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني أول قطرى يرفع علم قطر فوق قمة جبل إفريست أعلى جبل في العالم | Press Releases

الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني أول قطرى يرفع علم قطر فوق قمة جبل إفريست أعلى جبل في العالم
23 مايو 2013

 

الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني أول قطرى يرفع علم قطر

فوق قمة  جبل إفريستأعلى جبل في العالم

 عاد الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني،سفير النوايا الحسنة لمؤسسة (روتا) أيادى الخير نحوى آسيامنتصرا بعد تسلقه لأعلى قمة من قمم جبال العالم  - جبل إيفريست على إرتفاع 8848 مترا .

رافق الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني في مغامرته المتسمة بأعلى درجات الأدرينالين سعيا وراء الوصول لقمة جبل إيفريست والتي بلغت مدتها شهرين مجموعة من الشباب العرب الذين شكلوا فريق "عرب الارتفاعات" المكوّن من زملائه رائد زيدان وهوأول فلسطيني يصل لقمة جبل إيفرست ، مسعود محمد, رها محرق وهي أول إمرأة سعودية  تصل لقمة جبل إيرفست وأصغرهم من بين الشباب العرب ومصور الفيديو إليا سيقلي . هذا ويحاول جميع أعضاء الفريق جمع مبلغ مليون دولار (3.67مليون درهم(لصالح مشاريع تعليمية في النيبال .

وفي كلمة هنّأ فيها الشيخ محمد، قال عيسى المناعي المدير التنفيذي لروتا "إنها حقاً لحظة فخر واعتزاز لنا جميعاً. وبوصوله إلى قمة جبل أفرست حمل الشيخ محمد معه روتا إلى قمم وآفاق جديدة، ونشر رسالتها ورؤيتها بأن كل فرد لديه الفرصة بأن يصنع الإختلاف في مجتمعه وفي العالم أيضاً، كذلك استخدام الرياضة لتحقيق الأهداف التعليمية". وأضاف "إن هذا الإنجاز لا يمكن أن ينسى أبداً. وكونه سفير روتا، فلقد نشر الشيخ وفريقه إلى العالم أجمع رسالة المؤسسة "التعليم للجميع.. اليوم وغداً وإلى الأبد".

 ان كافة بعثات تسلق الجبال التي يقوم بها الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني مرتبطة بمهمتة النبيلة في زيادة التوعية والقيام بالأعمال الخيرية بالاضافة الى مشاركتهفي عدة مبادرات خيرية أخرى لتحفيذ الآخرين على اتباع خطواته في تحقيق أهدافهم التي يطمحون اليها من خلال المثابرة على العمل ، وهو يتسلق الجبال كسفير النوايا الحسنة لمؤسسة (روتا) أيادى الخير نحوى آسيا www.reachouttoasia.org، وهي مؤسسة قطرية غير حكومية تهدف إلى توفير أعلى مستويات التعليم لكل الأطفال في القارة الآسيوية وزيادة التوعية بأن الحصول على التعليم هو من حق كل إنسانكما انه اصبح مؤخراً ممثل لشركة "رحالة"، شريك السفر الذي يقدم مجموعة متنوعة من برامج السفر المفعمة بالأنشطة الممتعة في العديد من الوجهات الفريدة حول العالم.

والى جانب أعماله الخاصة المتعددة فهو رجل رياضي وفاعل خير ، محبا لسفريات المغامرات وشغوفا برياضة تسلق الجبال وقد حدّد لنفسه هدف دفع قدراته للأمام للوصول لأعلى سبع قمم جبال في سبع أعلى قارات العالم . يمكن تتبع مغامراته على موقعه الالكتروني الشخصي : www.moealthani.com

يتميز جبل إفريست بظروف بيئية ومناخية تعتبر من أقصى العوامل الطبيعية على وجه الأرض التي من الصعب التنبؤ والتأكد من ظواهرها وهو من أصعب وأشق التحدّيات المتاحة للإنسان لإختبار أقصى مراحل قدراته لتحمل المصاعب من خلاله عزيمته لخوض تجربة الصعود لقمته والنزول منها

إن شغف الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني بهواية تسلّق الجبال يتمثّل بتسلقه في سبتمبر 2011 لقمة المون بلان على ارتفاع 4810 مترا. هذا وقد تسلق مرتين قمة جبل كيليمانجارو على ارتفاع 5895 مترا في مارس 2010  وفي نوفمبر 2011 ، كما انه وصل في ديسمبر 2012 لقمة جبل فينسون أعلى قمة في أنتارتيكا على ارتفاع 4892 مترا وفي أغسطس  2012 وصل أيضا لقمة جبل البروس وهي أعلى قمة في أوروبا على إرتفاع 5642 مترا . في أكتوبر 2012 تسلق لقمة جبل كوشويسكو في استراليا على ارتفاع 2228 مترا وفي يناير 2013 تسلق الى قمة جبل أكونكاجوا في جنوب أمريكا، أعلى قمة جبل في النصف الغربي للكرة الأرضية على إرتفاع 6960 مترا .