تعزيز التعليم غير الرسمي للشباب في نهر البارد | Projects

تعزيز التعليم غير الرسمي للشباب في نهر البارد

تعرض مخيم نهر البارد (NBC) في شمال لبنان والذي يسكنه نحو 40 ألف لاجئ فلسطيني، في مايو 2007 إلى الدمار نتيجة ثلاثة أشهر من القتال بين مسلحي فتح الاسلام والجيش اللبناني. أدى ذلك إلى تدمير كلي أو شبه كلي لنحو 60% من الأبنية و80% من المنازل بسبب عمليات القصف المدفعي والجوي. تأثرت أكثر من 433 شركة تجارية مباشرة بالمعارك، بينما خسر 4976 شخصاً وظائفهم ما رفع نسبة البطالة إلى 80% مقارنة بـ 27% قبل اندلاع أعمال القتال. ما تزال العديد من العائلات حالياً، بعد ثلاث سنوات من انتهاء القتال، تعتمد على المواد الغذائية والاحتياجات التي توزعها الجمعيات الإنسانية.

تسير عملية إعادة إعمار المخيم ببطء شديد بينما يكافح سكان المخيم لتخطي الازمة الاقتصادية التي تلت المعارك.

وشعر العديد من الشباب نتيجة هذه الظروف المهينة، بأنه جرى التخلي عنهم وتركهم يعيشون بيأس من دون أي أمل بالمستقبل. وساعد في تفاقم هذا الشعور تراجع برامج الإغاثة التي نشطت بين سكان المخيم مباشرة بعد انتهاء المعارك، وخففت وقتها من وطأة الضغوط النفسية والاحتياجات التعليمية للأطفال والشباب في مخيم نهر البارد ومحيطه.

تمسك الأونروا بشكل كبير بالقطاع التعليمي في المخيمات والتجمعات الفلسطينية. لكن الصفوف المدرسية تعاني الاكتظاظ، بالإضافة إلى نقص في الموظفين وغياب أي تمويلات من شأنها أن تمنح الطلاب التمتع بالنشاطات اللاصفية، أو أن توجه البرامج بما يتناسب مع حاجاتهم. كل ذلك يجعل النظام التعليمي في مدارس الأونروا غير قادر على تحضير الشباب اليافعين لكي يعيشوا مستقبلاً حياة مقبولة ومجزية مادياً. ويدرك الشباب بشكل متزايد ان النظام التعليمي الرسمي ليس آلية ذات صلة لجعلهم مستعدين يالشكل الأمثل للانطلاق في رحاب الحياة. وأدى ذلك إلى خلق لا مبالاة بالتعليم من قبل الطلاب، ما جعلهم أقرب الى ترك المدرسة والالتحاق بالمجموعات المسلحة، خاصة في أوساط الشبان اليافعين الذين تركوا مقاعد الدراسة.

أدت المعارك التي شهدها المخيم الى تفاقم المشكلات التعليمية وتلك المتعلق بإيجاد فرص عمل في نهر البارد. وأضاع الطلاب نصف عامهم الدراسي بسبب تدمير أكثر من نصف المباني المدرسية. من جهتها، تزدحم مدارس الأونروا المؤقتة حيث يدرس 40 -50 طالباً في الصف الواحد. وأدى هذا الواقع الى الحد من قدرة الطلاب على التعلم، ونتج عنه كذلك ازدياد حالات التسرب المدرسي. وأبقى هذا الوضع العديد من الأطفال بحاجة إلى دعم على الصعيد الدراسي من خلال تأمين صفوف تقوية لهم.

تتعاون روتا مع المنظمة الأميركية الشرق أوسطية لغوث اللاجئين (ANERA) من أجل دعم المؤسسة الوطنية للخدمات الاجتماعية والتدريب المهني (NISCVT) وغيرها من المنظمات المحلية من أجل تعزيز ودعم التدريب المهني والتعليم غير الرسمي للشباب اللبنانيين والفلسطينيين الذين يعيشون في المجتمعات المهمشة في لبنان. مع نهاية المشروع، سيكتسب ما لا يقل عن 70 شاباً مهارات جديدة تساعدهم في زيادة فرص توظيفهم وذلك بسبب متابعتهم لدورات التدريب المهني. بالإضافة إلى ذلك يعي أكثر من 40 مدرباً – هم أساتذة حضانة، وأساتذة تدريب مهني وغيرهم من المنظمات التي تؤمن صفوف التعليم غير الرسمي في نهر البارد- أهمية تعليم أساليب التعليم غير الرسمي وتطبيقها أثناء تتفيذ المشروع. ويستفيد 300 شاب، من بينهم فتيات، ممن يزورون المركز، من فرص التدريب والتعليم غير الرسمي التي تسهل عليهم اكتساب تقنيات التدريب الجديدة فيتعلمونها ويتم تطويرها خلال المشروع.

أهداف البرنامج هي كالتالي:

  1. مع نهاية المشروع، سيكتسب ما لا يقل عن 70 شاباً مهارات جديدة تساعدهم في زيادة فرص توظيفهم وذلك بسبب متابعتهم لدورات التدريب المهني.
  2. 2- يعي ما لا يقل عن 40 مدرباً – هم أساتذة حضانة، وأساتذة تدريب مهني وغيرهم من المنظمات التي تؤمن صفوف التعليم غير الرسمي في نهر البارد- أهمية تعليم أساليب التعليم غير الرسمي وتطبيقها أثناء تتفيذ المشروع. ويستفيد 300 شاب، من بينهم فتيات، ممن يزورون المركز، من فرص التدريب والتعليم غير الرسمي التي تسهل عليهم اكتساب تقنيات التدريب الجديدة التي يتعلمونها ويتم تطويرها خلال المشروع.
  3. 3- يدرك ما لا يقل عن 25 من الناشطين اليافعين والمهتمين بالشأن الاجتماعي والمشاركين في المشروع أهمية استخدام تقنيات التعليم غير الرسمي داخل منظمات المجتمع المدني التي ينشطون فيها، مع فهم كامل لكيفية استخدام هذه التقنيات، ولكيفية دمج التعليم غير الرسمي في برامجهم.
  4. 4- ويستفيد ما لا يقل عن 300 شاب من نهر البارد، بينهم فتيات، ممن يزورون المركز، من فرص التدريب والتعليم غير الرسمي التي تسهل عليهم اكتساب تقنيات التدريب الجديدة التي يتعلمونها ويتم تطويرها خلال المشروع.

فترة التنفيذ: الأول من أكتوبر 2010 – 31 مارس 2012