Themes and Objectives Arabic

 

أهداف المؤتمر

تتمثل أهداف مؤتمر الشباب "إمباور 2014 " بالآتي:

 

الترويج لفهم أفضل عن قيادة الشباب وتعلم الخدمة ورفع التوعية حول القضايا العالمية بين الشباب من عمر 16 إلى 26 عاماً في قطر والمنطقة.

توفير الفرص للشباب لتطوير مهاراتهم ومعارفهم وسلوكياتهم لتولي أدوار قيادية تدعم استراتيجيات روتا.

• خلق منصة للشباب للتعبير عن أنفسهم وإطلاق قدراتهم للمساهمة بإيجابية في المجتمع لدعم الرؤية الوطنية 2030 في مجال تنمية الشباب.

إقامة ملتقى لتبادل الأفكار والمشاريع والتقييم لمعالجة الحاجات المحلية والقضايا العالمية

• خلق الوعي حول التعاون المائي

عناصر المؤتمر

المؤتمر لهذا العام يتناول مواضيع الرياضة والترفيه، وتعالج الندوات وورش العمل ثلاثة مواضيع رئيسية تتضمن الآتي:

 1: القيادة الشخصية 

تسعى لنشر ثقافة التميز الشخصي، والذي يتضمن وضع الأهداف والتخطيط المستقبلي، وامتلاك قاعدة بيانات شخصية، والتسويق للمهارات والقدرات الشخصية، والسلوك الإيجابي وتقدير النفس السليم وذلك في إطار إلهام الآخرين ليظهروا امتيازهم بشكل أفضل.

"يمكن للقيادة أن تكون أداة تعريف الآخرين بالنفس بطريقة توضح الرؤية للمستقبل وتوسع مداركها".
أدوين فريدمان، فشل العصب: القيادة في زمن الإصلاح السريع، 2007

2: تعلم الخدمة

الترويج للمسؤولية المدنية: واجب تجاه الدولة والمجتمع والعالم ككل، وأهمية ربط خدمة المجتمع بالتعليم الأكاديمي.

"الخدمة هي الإيجار الذي تدفعه للعيش على كوكب الأرض!"
محمد علي (بطل العالم السابق للملاكمة)

3:المواطنة العالمية

الترويج لصوت الشباب حول قضايا العدالة الإجتماعية منها حقوق الإنسان، أوضاع العمال المهاجروالاقتصاد العالمي، والتغير المناخي وبناء السلام.

"اليوم، كل واحد منّا هو "مواطن عالميسواء كنا نعي ذلك أو لا. إن حياتنا اليومية تتأثر باستمرار بما يقوم الناس على الجهة الاخرى من كوكبنا"
مجهول

ما هو تعلم الخدمة؟

"تنظيف نهر هو خدمة، الجلوس في صف العلوم والنظر في نماذج مياه تحت الميكروسكوب هو التعلم. الطلاب الذين يأخذون نماذج من مصادر المياه المحلية ويحللونها ويوثقون نتائجها ويقدمون النتائج العلمية للوكالة المحلية للحد من التلوث هو "تعلم الخدمة"

المجلس الوطني لقيادة الشباب. للمزيد زوروا www.nylc.org

مواضيع المؤتمر

في العام 2012، حدّدت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) أربعة محاور رئيسية للتركيز عليها  في برامجها المختلفة. إحدى هذه المجالات الرئيسية هي الرياضة من أجل التعليم والتي مكنت روتا من استخدام الرياضة كوسيلة فعالة في نشر التعليم وتحسين مستوياته لدى الشباب والمجتمعات التي تعمل فيها، وذلك من خلال الترويج لنظام حياة صحي وتوفير وسائل متعددة للتعليم.

بعد عدد من الإستشارات مع مجلس روتا الإستشاري للشباب وشبكة روتا للشباب، أوصى طالب الشباب بتركيز مؤتمر إمباور لهذا العام على الرياضة كوسيلة لتمكين وتطوير الشباب.

تملك الرياضة بكافة أشكالها، سواء كانت رياضة تحدي أو تمارين جسدية أو ألعاب، دوراً أساسياً في التنمية البشرية وخصوصاً لدى الشباب. وتعتبر الأمم المتحدة ممارسة الرياضة والالعاب الترفيهية من الحقوق الأساسية للإنسان التي يجب احترامها وتعزيزها على مستوى العالم. وعلى مدار سنوات عدة، استخدمت الأمم المتحدة الرياضة كوسيلة منخفضة التكلفة وعالية التأثير للتنمية البشرية وبناء السلام. وانطلاقا من هنا تولي العديد من المنظمات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية في العالم، من ضمنها الحكومة القطرية ومؤسسة روتا، اهتماماً متزايداً بالرياضة، فالمجتمعات وفق الأمم المتحدة لم تعد تعتبر الرياضة من الكماليات، بل استثماراً مهماً في الحاضر والمستقبل.

في عام 2003، وضعت مجموعة دول أصدقاء الرياضة من أجل التنمية والسلام التابعة للأمم المتحدة تعريفاً للرياضة لأغراض التنمية، معتبرة ان الرياضة هي "جميع أشكال الأنشطة الجسدية التي تساهم في اللياقة البدنية، الصحة الذهنية والتفاعل الإجتماعي، مثل اللعب، الترفيه، الرياضة المنظمة والتنافسية، والرياضات والألعاب المحلية". وتم التوافق على هذا التعريف منذ ذلك الوقت من قبل العديد من مؤيدي الرياضة من أجل التنمية والسلام.

كذلك، تم الإعتراف والإقرار بحق المشاركة في الرياضة واللعب في العديد من المواثيق والمعاهدات الدولية. ففي العام 1978، وصفت منظمة الأونيسكو الرياضة والتعليم الجسدي بأنه "حق أساسي للجميع". ولكن حتى اليوم، يتم تجاهل وعدم احترام حق الرياضة واللعب.

تملك الرياضة تأثيراً فريداً للإستقطاب والتحفيز والإلهام. فالرياضة في طبيعتها تدور حول المشاركة. فهي تساهم في التحفيز على الانخراط والمواطنة، وتعبر عن القيم الإنسانية مثل احترام المنافس، القبول بالقواعد الملزمة، العمل الجماعي والإنصاف، وهي كلها مبادئ نصّ عليها ميثاق الأمم المتحدة كما نصّت عليها أيضاً ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030.